tecenology where it have to be

الأحد، 2 أغسطس 2009

باناسونيك تطلق كاميرات جديدة بتحديثات مبتكرة

تستعد شركة باناسونيك اليابانية لإطلاق عدة كاميرات جديدة بتحديثات مبتكرة، خلال سبتمبر القادم، وستزود باناسونيك الكاميرات بعداسات فائقة الرقة، وقدرات فائقة لعمل التركيزات التلقائية، كما أنها تحتوي على تحكم يدوي كامل، خلال تسجيل مقاطع الفيديو.

وستتميز كاميرا "LUMIX DMC-ZR1" بعدسات فائقة الرقة يصل سمك العدسة إلي 0.3 مم، ما منح باناسونيك الفرصة لتصنيع كاميرات أقل سمكا، حيث سيصل سمكها إلي 2.54 سم، والذي سيكون أكبر قليلاً من كاميرا "LUMIX DMC-FS7 " والتي سيصل سمكها إلي 2.2 سم، غير أن عدستها الرقيقة ستتيح التقاط صور بزووم بصري ×8، مقابل كاميرا "LUMIX DMC- FS1"، والتي يصل الزووم البصري فيها إلي ×4 فقط.

وتخطط باناسونيك لإضافة عدسات أكثر رقة لأكبر عدد من الكاميرات مثل الذي توفره كاميرا "LUMIX DMC-ZR1"، لتدعيم الزووم البصري بهم فضلا عن تقليل الحجم.

وتصل درجة نقاء الكاميرا إلي 12.1 ميجابيكسل، حيث تزود بشاشة الكريستال السائل "أل سي دي" بعرض 6.8 سم، وعدسات يصل عرض زاوية عدساتها إلي 25 مم، مما يسمح لها بالتقاط صور بزووم بصري يصل إلي ×8 خلال تصوير مقاطع الفيديو، وتلك خاصية لا تتوافر عند كثير من الكاميرات.

كما فاقت كاميرا "LUMIX DMC-ZR1" كل التوقعات حيث وصل الزووم البصري بها إلي ×18، فضلا عن عدد من خيارات تسجيل الفيديو عالية التحديد.

وتسجل الكاميرا مقاطع فيديو بدرجة وضوح 720 بيكسل في إطار 30 لقطة في الثانية، فيما تلتقط الصوت ميكروفونات ستيريو بتقنية الصوت المحيطي عالية الجودة.

وتوفر الكاميرا للمستخدمين خيار تسجيل الفيديو بتقنية "موشن جيه بي إي جي" أو "أيه في سي أتش دي"، التي تنتح مقاطع الفيديو، في ملفات ذات أحجام أصغر، كما سيتوافر سيطرة يدوية، خلال التسجيل، مما يمكن المستخدم من زيادة أو تقليل كثافة الخفيات والمقدمات.

ومن بين الكاميرات المزعم إطلاقها كاميرا "LUMIX DMC-ZR1""، بدرجة نقاء 12.1 ميجابيكسل، وشاشة "أل سي دي" 6.8 سم، بالإضافة إلي مخرج "أتش دي أم أي" لتوصيل الكاميرا بجهاز التليفزيون

السبت، 1 أغسطس 2009

http://tbn2.google.com/images?q=tbn:KjgK7oV4ERm1tM:http://torrent-informatica.com/blog/wp-content/uploads/2009/06/f3385bf7d0efox-4.jpg

منذ مدة قصيرة ظهرت بعض صور واجهة النسخة 3.7 من فايرفوكس ( نسخة لم تصدر بعد )، و ذلك فيما يبدوا أنه طريقة جديدة تحاول إعطاء نظرة مستقبلية للمستخدم قبل التجربة، اما اليوم فقد قامت موزيلا بالكشف عن تصميم النسخة الرابعة ونكرر ان هذه الصور هي مجرد تجارب وقد لا يتم تطبيقها في النسخة النهائية.

تصميم النسخة 4 يبدوا رائعاً (وشبيها بفايرفوكس 3.7) فهو عملي و منظم دون الإستغناء عن تأثيرات الزجاج الشبيه بتلك الموجودة في ويندوز فيستا، كما يحتوي التصميم الجديد على ترتيب جديد خاص بالأزار و القوائم حيت سيسمح بإختصار المهام (الشكل الجديد يشبه إنترنت إكسبلورر).

وفيما يلي صور من الاصدار الجديد

https://wiki.mozilla.org/images/0/0a/Mockup-4-0-Vista-%28TabsBottom%29.png

https://wiki.mozilla.org/images/7/7e/Mockup-4-0-Vista-%28TabsTop%29-%28LocBarSearch%29.png

https://wiki.mozilla.org/images/c/c3/Mockup-4-0-Vista-%28TabsBottom%29-%28LocBar%29.png

الجهاز التجريبي لتوليد الطاقة من حرارة الجسم، والموجود في معهد فراونهوفر
الجهاز التجريبي لتوليد الطاقة من حرارة الجسم، والموجود في معهد فراونهوفر
طور باحثون ألمان تقنية جديدة لتحويل حرارة جسم الإنسان إلى طاقة كهربائية يمكن استخدامها لتشغيل الأجهزة المختلفة. تطبيقات هذه التقنية مازالت محدودة، إلا أنها قد تعني في المستقبل الاستغناء عن البطاريات في عدد من الأجهزة.

كثيراً ما ينقطع الاتصال أثناء مكالمة هامة عبر الهاتف المحمول بسبب انقطاع التيار الكهربائي الصادر عن البطارية، والحاجة إلى إعادة شحنها، أو يحدث مثلاً أن نكتشف بعد فوات الأوان أن موعداً هاماً قد فاتنا، لأن ساعة اليد قد توقفت فجأة عن العمل. ولكن هل من الممكن تخيل القيام باتصالات عبر الهاتف المحمول دون الحاجة إلى بطارية، فقط بالاعتماد على حرارة الجسم؟ قد تبدو هذه الفكرة أقرب إلى الخيال العلمي، إلا أنها قد تتحول إلى حقيقة، بعد أن تمكنت مجموعة من العلماء من معهد فراونهوفر الألماني من التوصل إلى طريقة جديدة لتحويل حرارة الجسم إلى تيار كهربي.

مبدأ علمي قديم وتطبيقات جديدة

تعتمد هذه التقنية على مبدأ علمي معروف منذ عام 1821، اكتشفه عالم الطبيعة الألماني توماس سيبيك، كما أكد بيتر شبيس، أحد الباحثين المشاركين بالمشروع، في حديث لموقعنا قائلاً: "المبدأ معروف منذ زمن، وهو ما يطلق عليه المولد الكهروحراري، والذي يعمل بناء على ما يسمى بتأثير سيبيك، أو التأثير الكهروحراري. عن طريق هذا المولد يمكن تحويل الفارق بين درجتي الحرارة بين جسمين مختلفين إلى طاقة كهربائية، أو إلى فرق جهد كهربي.

وقد طورنا دوائر كهربية جديدة يمكنها أن تحول هذا الفرق الصغير في الجهد الكهربي إلى فرق جهد كبير، أي إلى تيار كهربي كبير، يمكن الاعتماد عليه لتشغيل الأجهزة الالكترونية المعروفة".

طاقة الجسم بدلاً من البطاريات

هناك بالفعل جهاز تجريبي لهذه التقنية في معهد فراونهوفر، حيث يمكن للمرء بوضع يده على الجهاز أن يولد كمية من الطاقة كافية لتشغيل مجسات حرارة ولإرسال المعلومات لاسلكياً، كما أن هناك بعض التطبيقات العملية التي تمت في المجال الصناعي، وإن كانت حتى الآن محدودة، وفي هذا الإطار، يقول شبيس: "الأمر يتعلق بالطبع بمدى كفاءة الدوائر المستعملة. وفي الوقت الحالي، مازالت الطاقة التي يمكن اكتسابها من حرارة الجسم محدودة، وتكفي مثلا ً لتشغيل ساعة يد، أو جهاز لقياس النبض، أو أشياء من هذا القبيل".

يمكن لهذه التقنية أن تخدم المرضى المستلقين على فراشهم في العناية المركزة، والمحاطين بالأسلاك من كل جانب، إذ أن هذه الأجهزة التي تعمل بالكهرباء لقياس ضغط الدم أو سرعة ضربات القلب أو حرارة الجسم، يمكن استبدالها بأجهزة تعمل بالتيار الكهربي المولد من جسم الإنسان نفسه، كما يمكن أن ترسل هذه الأجهزة بالمعلومات الخاصة لاسلكياً لوحدة المراقبة الطبية أو للطبيب المعالج.

هاتف المستقبل - هل يعمل دون بطارية؟

وتطبيقات هذه التقنية وإن كانت مازالت محدودة حتى الآن نظراً للكمية الصغيرة من الطاقة التي يمكن توليدها، إلا أنه مع الأخذ بالاعتبار التطورات التي تحدث على الدوائر الكهربائية، والتي تجعلها أكثر كفاءة، يمكن تخيل أن تستخدم هذه التقنية في عدد أكبر من الأنظمة. الأمر الذي يؤكده شبيس قائلاً إنه في المستقبل القريب يمكن تخيل الاستغناء تماماً عن البطاريات في بعض الأجهزة أو الاحتياج إلى شحنها بمعدلات أقل.

ومن بين الأجهزة التي يمكن مستقبلاً أن تعتمد على تلك التقنية، جهاز الهاتف الجوال، وإن كان هذا الأمر في رأي شبيس مازال حلماً بعيداً، حيث يقول: "الأمر أصعب فيما يتعلق بالهواتف النقالة، لأنها تحتاج حتى الآن إلى كمية كبيرة من الطاقة لتشغيلها، لكن بفضل التطور التقني في تصنيعها، والذي يعمل على تخفيض كمية الطاقة اللازمة لتشغيها بشكل كبير، يمكن أن نتخيل أن يتحقق هذا الأمر في المستقبل البعيد".

نقدم للقراء الكرام في مقالة هذا الاسبوع عرضا لجهاز MSI الجديد X-Slim X340 بمحاسنه و سيئاته و الذي يمكن أن نعتبره نسخة MSI لجهاز Apple MacBook Air.

جهاز MSI الجديد X-Slim X340

كانطباع اولي يبدو جهاز MSI X-slim X340 عصريا حيث لا يختلف اثنان على ذلك, المظهر الخارجي يذكر بطائرة SR-71 Blackbird بشكله الانيق باللون الاسود مع لوحة المفاتيح السوداء المذهلة ... ولكن هل المظهر هو كل ما يهم في جهاز الكمبيوتر؟image

جهاز X-Slim X340 يحتوي على لوحة رئيسية من نوع Intel Mobile GS45 و معالج من نوع Core 2 Solo U3500 بسرعة 1.4جيجا هيرتز الذي اثبت قوته حتى بالنسبة للمهام الشاقة التي اجريناها عليه وقد ذكرت MSI بانها اختارت هذه التركيبة لإطاله عمر البطارية و هو الشيء الذي لم نلمسه من خلال تجاربنا .

ففي الحالة العادية فان اطول مدة استطعنا الوصول اليها من عمر البطارية هي ساعة و 50 دقيقة و في وضع Eco كما سمته الشركة استطعنا الوصول الى ساعتين و 45 دقيقة قبل ان يلفظ الجهاز انفاسه بنقص الطاقة .

و ليس كما يتخيل البعض ان جهاز X-Slim X340 المحمول هو جهاز للاستخدام الخارجي فبعدم قدرته عن الابتعاد عن مصادر الطاقة لفترة طويلة فان الجهاز يشبة الى حد كبير الاجهزة المكتبية .

كما ان اللوحة الرئيسية في قلب الجهاز توفر امكانية تشغيل ملفات Blu-ray وذلك يعزى الى دعم الترميز الداخلي فيها .

يزن الجهاز 1.3 كيلو جرام وابعاده الخارجية 330 ملم عرضا و 224 ملم طولا و 19.8 ملم سماكة بينما سماكة الشاشة 6 ملم فقط حيث ان ابعاد الجهاز لا تختلف عن ابعاد جهاز Apple Macbook Air الا بعدد من الميليمترات هنا او هناك .

قررت MSI عدم استخدام وحدات التخزين من نوع SSD مفضلة استخدام وحدات التخزين التقليدية من نوع HDD بسعة 320 جيجا بايت .

باختصار يمكن لأي شخص معرفة ان جهاز X-Slim X340 يسعى لمنافسة جهاز Apple Airbook بشكله و حجمه و منظره الخارجي ومن وجهة نظرنا بان الجهاز الجديد سيسقط من ناحية الجرافيك و البطارية ذات العمر القصير و لكن من النواحي التي تحسب لصالح الجهاز انه رقيق بابعاده ذو لون خارجي مضيء ويدعم تقنية Blu-ray

فأرة مبتكرة في شكل القلم بديلا للفأرة التقليدي

لغة العصر

وداعا للفأرة القديمة بكل المشكلات التي تسببها للمستخدمين من آلام في الرسغ والكتف نتيجة لمد الذراع لفترات طويلة للامساك بالفأرة والتعامل مع الحاسب الشخصي. فقد ظهرت في الأسواق فأرة جديدة في شكل القلم يمسكها يمكن مسكها بسهولة مثل القلم ودون الحاجة إلي مد الذراع بعيدا عن لوحة المفاتيح. وعلي سطح الفأرة يوجد مفتاح علي شكل رقم 8 يقوم بنفس وظيفة المفتاح الأيمن والأيسر للفأرة التقليدية.

واستخدام هذه الفأرة في نفس سهولة الكتابة علي الورق, ويمسك المستخدم بالفأرة في شكل رأسي ويمكن وضعها علي أي سطح والتعامل معها حتى لو كان المستخدم يجلس علي أريكة في المنزل كما يمكن أيضا من خلال الجزء الأعلى في هذه الفأرة الكتابة علي أجهزة الحاسبات اليدوية PDA

وتتميز هذه الفأرة بشكلها الأنيق وألوانها الجذابة كما أن طولها 13 سنتيمترا فقط ووزنها 40 جراما فقط. وهي لا تحتاج إلي أي برنامج مشغل Setup لإعدادها علي الحاسب بل تعمل بمجرد توصيلها بالحاسب من خلال مخرج USB.

وتوفر هذا الفأرة الجذابة بعدة ألوان منها الفضي والأزرق والذهبي ويصل سعرها إلي 45 دولار تقريبا وهي تعمل علي أنظمة تشغيل النوافذ 98, 2000, XP , ME كما تستطيع العمل أيضا علي أنظمة تشغلي الماكنتوش.

ويمكن التعرف علي المزيد من خصائص هذه الفأرة الجديدة من موقع
www.pen-mouse.com


اطبع هذا الموضوع ارسل هذا الموضوع إلى صديق

إنسانة آلية رقيقة الصوت تندس في السرير لإيقاظك وإطلاعك على الأخبار



قد يكون شكلها غريبا بعض الشيء بوجهها الاصفر اللامع ويديها الفضيتين وهوائي التوجيه الموضوع على قمة رأسها.. لكن هذه الانسانة الالية رقيقة الصوت لها سحرها رغم انها تعمل برقائق الكمبيوتر.
وتقول شركة ميتسوبيشي اليابانية للصناعات الثقيلة ان الانسانة الالية (واكامارو) ذات شخصية ودودة تكسبها حب الجميع وقد تجعلها أكثر افراد الاسرة شعبية.
وقال كين اونيشي رئيس الفريق الفني "حاولنا خلق انسانة الية يمكنك ان تتواصل معها وتقيم معها علاقة مثل الانسان تماما."
وتستطيع (واكامارو) وطولها متر التعرف على عشرة اشخاص وان تناديهم بالاسم وان تقترب وتحيي افراد الاسرة بصوت رقيق أنثوي لدى عودتهم الى المنزل وتعرض عليهم قراءة الرسائل الهاتفية ورسائل البريد الالكتروني التي في انتظارهم.
اما من الناحية الامنية فيمكن الاتصال بها على الهاتف المحمول للاطمئنان على احوال البيت بل يمكن تفقد كل ما يدور فيه من خلال الة تصوير مثبتة في جبهتها.
في الصباح تندس (واكامارو) في السرير الى جوارك لإيقاظك وتقرأ لك اهم الاخبار وتطلعك على احوال الطقس ودرجات الحرارة وتذكرك بالمواعيد التي ارتبطت بها لهذا اليوم بل قد تدعوك لمشاركتها بعض التمرينات الرياضية.
لكن هذه الشراكة لها ثمن.
فالشركة المنتجة طرحت في الاسواق 100 انسانة الية ثمن الواحدة 1.575 مليون ين (14260 دولارا) بالاضافة الى صيانة شهرية تقدر بنحو 10000 ين.